محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )

947

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب

« وراءك » بمعنى « أمامك » ، مثل قوله تعالى : وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ « 1 » . وقال : مسترخص نظر إليه بما به * نظرت ، وعثرة رجله بدياتها « 2 » ؛ أي : نظر البريّة إلى هذا [ الممدوح ] « 3 » مسترخص بعيونها التي بها نظرت إليه ، وفداء عثرة رجله بدياتها « 4 » . فصل في سرقاته أما قوله : أفاعيل الورى من قبل دهم * وفعلك في فعالهم شيات « 5 » فمن قول حبيب : حتّى لو أنّ اللّيالي صوّرت لغدت * أفعاله الغرّ في آذانها شنفا « 6 » [ وقوله : إنّي على شغفي بما في خمرها * لأعفّ عمّا في سراويلاتها ] « 7 » من قول نفطويه :

--> ( 1 ) من الآية 79 من سورة الكهف . والضّمير يعود على « مساكين » في الآية . ( 2 ) البيت في ( ديوان المتنبي 1 / 236 ) . ( 3 ) زيد ما بين حاصرتين عن ( مط ) والديوان . ( 4 ) في ( مط ) : « وقد أعثره رجله بدياتها » ، وهو خطأ في قراءة المخطوط . ( 5 ) البيت في ( ديوانه 1 / 224 ) يمدح بها بدر بن عمار بن إسماعيل الأسديّ . وأفاعيل : ج الفعال التي هي ج فعل . والورى : الناس والخلق . ودهم دهمة : اسودّ . والدّهم : ج أدهم ، وهو من الخيل الأسود . والشّيات : ج الشّية ، وهي كل لون يخالف معظم لون الفرس وغيره . ( 6 ) البيت في ( ديوان أبي تمام 2 / 52 ط . الصولي ) من قصيدة يمدح أبا دلف القاسم بن عيسى العجليّ . ( 7 ) سقط ما بين حاصرتين من المخطوط ، واستدرك عن ( الديوان 1 / 226 ، و ( مط ) ، ورواية التبيان : « في حمرها » تصحيف .